شهدت مباراة القمة بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة لحساب الجولة 30 من الدوري الإسباني لكرة القدم والتي انتهت بفوز برشلونة 2-1 الكثير من الجدل التحكيمي وسنتوقف عند التين اساسيتين اثارتا الاهتمام من حيث التحكيم وقرار الحكم الإسباني ماتيو فيرير.
الحالة:
عند الدقيقة 45+2 احتسب الحكم ركلة حرة لمصلحة برشلونة وقام بإشهار البطاقة الصفراء الثانية بوجه لاعب أتلتيكو حيث اعتبر ان الاخير اعاق هجمة واعدة لكن قراره خاطئ.
شرح الحالة:
لم تكن الهجمة "واعدة"، بل فرصة هدف محقق لأن كل الشروط الأربعة لفرصة الهدف المحقق موجودة سواء من ناحية السيطرة على الكرة، او الاتجاه العام، او عدد المدافعين، او القرب من المرمى، وبالتالي كان يجب عليه إشهار البطاقة الحمراء بشكل مباشر. وهنا تدخل حكم تقنية الفيديو طالبا من الحكم المجيء إلى الشاشة ومعاينة الحالة، وهو امر يدخل في صلاحيات الحكم الجالس امام الشاشة، وبعد مشاهدة الحكم الرئيسي الحادثة مجدداً، قام بتغيير القرار وإلغاء البطاقة الصفراء الثانية وإشهار البطاقة الحمراء المباشرة لأن المخالفة هي فرصة هدف محقق ولم تكن هجمة واعدة.
الحالة :
حالة اخرى مهمة من حيث التحكيم، شهدتها بداية الشوط الثاني. ففي الدقيقة 49 اطلق الحكم صافرته معلناً مخالفة لمصلحة أتلتيكو مدريد وقام بإشهار البطاقة الحمراء المباشرة بوجه لاعب برشلونة حيث اعتبر أنه تدخل بشكل قاس على ساق لاعب أتلتيكو وقراره خاطئ.
شرح الحالة:
من ناحية الشكل، يجب اشهار البطاقة الحمراء لأن لاعب برشلونة أصاب ساق لاعب أتلتيكو مستعملا مسامير حذائه وبشكل مباشر، لكنه استهدف الكرة ووصل اليها قبل ان يضع لاعب أتلتيكو قدمه في محاولة انقاذ الكرة، وبالتالي بقيت قدم لعب برشلونة في نفس الإتجاه ولم يكن هناك أي حركة إضافية او تغيير في مسارها، ولاعب أتلتيكو هو من تواجد متأخراً ولم يلعب الكرة أصلاً، وبالتالي الإحتكاك كان غير مقصود وجزء طبيعي من اللعبة، وهذا ما دفع حكم تقنية الفيديو إلى التدخل وتنبيه الحكم الرئيسي الذي، وبعد مراجعة المشهد عبر الشاشة، ألغى البطاقة الحمراء.



























































